من نحن | ABOUT

WOW – Women On Walls – is a graffiti initiative that was launched in the early spring of 2013 in Egypt. WOW uses graffiti to talk about women and women’s issues and rights, with the aim to contribute to the empowerment of the Arab woman. WOW also works to strengthen the female graffiti artists and their efforts to form a more visible female presence in the streets of Egypt and the Middle East.

After two years of successfully implementing 6 workshops in Egypt, WOW was encouraged to expand regionally. In the autumn of 2014, WOW, in collaboration with Al Balad Theater in Amman, organized the first regional street art festival in Amman, using the theme “From Fear to Freedom”. During the week-long festival, 25 graffiti painters from seven Arab countries (Egypt, Jordan, Qatar, Bahrain, Palestine, Yemen and Syria) painted the longest wall in the Middle East in support of women and women’s rights.

In a Cairo houseboat overlooking the Nile, Mia Grondahl and Angie Balata worked the beginning of a proposal for a project that would last a month, involve only about 20 artists and would be finished by May 2013, with a small closing ceremony. Grondahl, author of REVOLUTION GRAFFITI –Street Art of the New Egypt, had spent over a year and a half following graffiti artists around Egypt as they drew the story of the Revolution on the streets of Egypt. She was passionate about having the momentum and creativity continue. Leaning on the friendships she had developed with the artists, she suggested to some of them doing a bigger project that would be focused on women. Some were hesitant, some were excited, but all were interested. At about the same time, Balata had decided she wanted to work in Cairo’s culture scene.

A proposal was submitted to CKU (The Center for Culture and Development, Denmark) and funding was approved. Beyond our expectations, the idea of WOW received a lot of support from the street art scene, with over 30 artists joining the campaign.

WOW has since grown to just more than a small Egyptian street art campaign. Today WOW has gone regional and is building up a network in the Middle East. We are using art to discuss one of the most important topics in the Middle East and the Arab world, women’s empowerment, Which involves many different issues, including the political, the social, the economic and the cultural.

At the heart of the project is a people’s story.

Each of the WOW artists brings their own unique stories to the project—each has had different interactions with the street and the streets have touched each in a very special way. Each has also left their own special thumbprint in the streets and in the wider underground art scene.

In August 2014 Angie Balata left WOW to pursue a career in the cultural field. Mia Grondahl, the founder of WOW, is still with WOW and continues to assist and guide the network to new projects and joint ventures in the Middle East.

So here WOW is today: a network of over 60 street, graffiti and visual artists getting together at various WOW projects around the Middle East.

WOW always have room for more to join, so please contact us.

 


 

معلومات عن ست الحيطة:

بدأت فكرة (ست الحيطة ) أو (WOW) بالإنجليزية – كمحاولة لتوظيف فن الجرافيتي وفنون الشارع في مشروع يجمع أفضل التشكيليين وفناني الجرافيتي وفنون الشارع في مصر، في حملة قومية تهدف إلى تمكين المرأة. وهكذا قامت ميا جروندال وأنجي بلاطة بالعمل على مقدمة عرض لهذا المشروع الذي سيستغرق شهراً في “عوّامة” تطل على نيل القاهرة. وتقرر أن يشارك في المشروع 20 فناناً لينتهي العمل في شهر مايو بحفل اختتامي صغير.

أمضت ميا جروندال مؤلفة كتاب جرافيتي الثورة- أكثر من عام ونصف في تتبع فناني الجرافيتي في أنحاء مصر أثناء تدوينهم للثورة في الشوارع المصرية. وقد شغفتها فكرة استمرارية هذا الزخم من الإبداع، وانطلاقاً من الصداقات التي عقدتها مع الفنانين اقترحت عليهم فكرة القيام بمشروع أكبر مشترك يركزون فيه على قضية المرأة. في البداية تردد البعض وتحمس البعض الآخر، لكنهم أجمعوا على رغبتهم في الاشتراك في النهاية. في نفس هذا التوقيت كانت أنجي بلاطة قد قررت الانضمام للعمل في المجال الثقافي في القاهرة بعد أن أنهت عقد عملها في إحدى الجهات الغير الحكومية لتصبح حرة في الانطلاق بمشاريع مختلفة طالما حلمت بها.

وهكذا تم تقديم عرض المشروع للمركز الدنماركي للثقافة والتطوير (CKU) ، والذي وافق بعد بضعة أسابيع على تقديم الدعم المادي للمشروع. ثم أمضينا معظم شهري يناير وفبراير 2013 في البحث وإجراء مقابلات مع فنانين من مدن وخلفيات متباينة لاختيار من سينضم إلينا، وقد فوجئنا بحماسة تفوق ما توقعناه لفكرة مشروع (ست الحيطة) من مجتمع فنون الشارع، لينضم للحملة أكثر من 60 فنان وفنانة!

لقد تطور مشروع (ست الحيطة) من مجرد حملة فنية صغيرة إلى وسيلة مبدعة في استخدام الفن لمناقشة واحدة من كبرى القضايا الهامة في مصر وهي قضية تمكين المرأة، والتي تحوي جوانب مختلفة سواءً كانت سياسية أو اجتماعية أو اقتصادية أو ثقافية. على جانب آخر تم تصميم برنامج المشروع بحيث يكون من المرونة ليستوعب الأساليب والمداخل المختلفة التي يستخدمها كل فنان للحفاظ على فرديته الشخصية والسماح لها بالنمو والتطور على حدة. ويعتبر هذا المشروع هو الأول والفريد من نوعه في جمع هذا العدد من الفنانين في عمل مشترك على المستوى القومي فيما غير المجال الموسيقي.

من الجدير بالذكر أن قلب هذا المشروع النابض هو قصص الأشخاص المشاركين فيه، فكل من هؤلاء الفنانين قد تميز بما يقدمه سواءً بشكل فردي أو جماعي في مشروعات سابقة وإن كانت لم ترق لحجم هذا المشروع. والأهم من هذا أن كل فنان يشارك بقصته الخاصة بتأثير الشارع فيه وتأثيره في الشارع الذي لمسه بطريقة خاصة. وقد ترك كل واحد وواحدة منهم بصمتهم الخاصة في عالم فنون الشارع. فيما اتضحت هذه الفكرة في وقت مبكر من المشروع قررنا استخدام نفس المنهج مع محررين وموثقين شباب للقيام بإنتاج فيلم يوثق ويحكي قصص هؤلاء الفنانين. ومع عدم توافر دعم مادي خاص بهذه الجزئية قررنا الاستعانة بمساعدة المجتمع الفني الناشيء بالتبرع بكاميرات تصوير. يشارك معنا فريق صغير يتكون من خمسة مخرجين شباب يصادف أن أحدهم فنان جرافيتي أيضاً. ولم يتوقف الأمر على تدوين قصتنا من خلال رسومات الحوائط وإنتاج فيلم تسجيلي، بل قررنا الاستعانة بالموسيقى كذلك. وهكذا توجهنا لأصدقائنا في المجال الموسيقى المستقل والموسيقيين المهمشين وطلبنا منهم عمل موسيقى تصويرية خاصة بالفيلم. علاوة على أننا نحاول القيام بتجربة تجمع موسيقييات وفنانات من جميع أنحاء مصر لإنتاج أغاني خاصة بمشروع (ست الحيطة).

وها نحن اليوم- 60  مبدعاً  في مجالات الفن التشكيلي والجرافيتي وفنون الشارع – يشكلون مجموعة تعمل معاً في شوارع المدن المختلفة، إلى جانب مجموعة صغيرة من المخرجين الشباب يتابعون كل ما يجري ومجموعة أخرى أكبر قليلاً من الموسيقيين يتبرعون بأعمالهم الفنية للمشروع. ما بدأناه كحملة تهدف لتمكين المرأة تطور ليصبح مساحة فنية تجريبية حرة تجمع فنانين من كل المجالات لعمل ملحمة فنية رائعة بالرسم والتصوير والموسيقى.

.لدينا دائماً متسع لمن يرغب بالانضمام والتواصل معنا. نتمنى أن تستمتعوا برحلتكم معنا.