“ست الحيطة ” في ضيافة مؤسسة نظرة

في تمام العاشرة صباحاً تجمع فناني الجرافيتي المشاركيين في مشروع ست الحيطة 2 بمقر مؤسسة نظرة للدراسات النسوية لحضور عدد من الجلسات وورش العمل مع مبادرات وباحثين في قضايا المرأة منها مبادرة انتفاضة المرأة في الوطن العربي و مبادرة امسك متحرش، ومبادرة ثورة البنات.
الجلسة الأولي تحدثت الاستاذة ميسان حسن  الباحثه بمؤسسة نظرة عن مصطلح “النوع الأجتماعي”  وتعريفه بشكل مبسط  من خلال حوار مع الفنانين وفي نهاية الجلسة وضعت ميسان تعريفات عديدة للنوع الاجتماعي ومنها ان النوع الاجتماعي هدفه الاساسي تغير نظرتنا وعادتنا وسلوكيتنا عن الافراد في المجتمع سواء نساء او رجال فمثلا فكرة التصنيف على اساس جنسي يجب ان يتم تغيره وهذا سوف يتم من خلال تغيير مفاهمينا عن فكرة ان المرأة لا تصلح لعمل هذا او ذاك لمجرد انها مرأة والراجل له منزله افضل لمجرد انه راجل، هذه الافكار والتصنيفات يجب ان نتجاوزها لنتحدث عما يستطيع كل فرد تقديمه للمجتمع وليس مهم نوع هذا الفرد ذكر كان او انثي، ومن هنا يصبح مصطلح النوع الاجتماعي هو تعريف للاشخاص من خلال دورهم المجتمعي وليس خلال جنسهم.
الجلسة الثانية كانت مع الاستاذة إباء التمامي أحد مؤسسين مبادرة “خارطة التحرش” والتي تحدثت عن المبادرة قائله ” في البداية في مبادرات كتير بتحاول تواجه ظاهرة التحرش وده شىء جيد جداً لانه يلقي الضواء على مشكلة كبيرة بيعاني منها مجتمعنا، وأحنا في مبادرة خريطة التحرش بدان عملنا في 2011 وهدفنا الأساسي محددينه بوضوع وهو تغير ظاهرة القبول المجتمعي لفكرة التحرش، وده أشتغلنا عليه من خلال مجموعة من ورش العمل وتدريب عدد كبير من الشباب والبنات وبدأنا ننزل في الشوارع ونعمل حملات توعية نكلم فيها المارة وأصحاب المحلات والبوابين ونشرح لهم التحرش وخطورته علي النساء وعلى المجتمع ككل، وبباسطة هدف المبادرة هو عمل ظهير مجتمعي يقف ويرفض فكرة التحرش، فنحن عندما نشاهد بنت تشرق شنطتها في الشارع ونجدها تصرخ، رد فعل المارة يكون شريع جدا ويتعاطفوا معها ويحاولوا الامساك بالحرامي، وهذا ما نريد ان نصل له مع خلال حملات التوعية التي توقم بها خريطة التحرش حيث نتمني ان نصل لليوم الذي عندما تصرخ فيه فتاة او سيدة بان هناك متحرش بها نجد الجميع يساعدها ويأخذ هذا المتحرش غالى القسم”
تضيف إباء ” خريطة التحرش عملها الاساسي قائم على فكرة أستقبال مراسلات من النساء والبنات التي تعرضن للتحرش وذالك عن طريق الأميل او رسائل الموبيل او الاتصال بأرقمنا، وبعد هذا بيتم تجميع هذه البلاغات وبنقوم بعمل توزيع جغرافي لها بحيث نعرف أكثر الأماكن التي بها عمليات تحرش ونبدأ العمل فيها من خلال النزول بحملات توعية أسبوعية ختى تتضائل حالات التحرش بهذه المناطق”.
الجلسة الثالثة تحدثت فيها الناشطة الفلسطينية فرح برقاوي أحد مؤسسي مبادرة “ثورة المرأة العربية” وقالت فرح ان فكرة المبادرة جائت لها وهي باقي مجموعة المؤسسين للمبادرة بعد ثورات الربيع العربي التي بدأت في تونس وأمتدت للعديد من الدول العربية، وأضافت فرح أردنا من هذه المبادرة أن تكون صوت اقليمي يعبر عن  للمراة في الوطن العربي، ومن ضمن اهدفنا ايضاص التركيز والمشاركة في وضع الدساتير والقوانين الجديدة التي تخص المرأة وتدحمي حقوقها.
الجلسة الرابعة كانت عبارة عن حوار مفتوح بين فناني الجرافيتي المصريين المشاركين في مشروع ست الحيطة 2 وبين الفنانة السويدية المشرفة كارولينا فالخوت المشرفة على المشروع هذا العام، وبدأت كارولينا حديثها عن طبيعة وتقنية الرسم التي تستخدمها في رسم الجرافيتي مع عرض مجموعة من الصور التي رسمتها بالسويد وقالت كارولينا : ” أنها تعمل بتقنية مختلفة في رسم الجرافيتي فهي تعتمد على الرسم الحر بالاسبراي بدون “استنسلز” او عمل اي بروفات للروسمات وقالت انها حينما ترسم لوحدها تتدخل في حالة من التامل تبدأها بتليون الحائط بألوان مختلفة كخلفية لرسمتها ثم بعد ذالك تبدأ في أستخدام اللون الأسود لترسم به وتحدد معالم رسمتها”
تضيف كارولينا ” لكن عندما أرسم مع جروب بكون في الغابل ملتزمة بالأطار الذي نعلم به وبعرف منهم شكل الرسم وببدأ اضيغها بأسلوبي والتقنية التي أعمل بها” .
بعد حديث كارولينا وعرضها لأهم روسوماتها التي رسمتها في السويد بدات جلسة حوار مع الفناينن عرضوا خلالها افكارها ودار نقاش طويل مع كارويلنا وانتهي اليوم بوضع خطوط أساسية للرسمة التي سوف يقوم بها كل فنان.
بقلم: اسلام أنور

 

This slideshow requires JavaScript.